ردوا سلامي لابوناصر وقولو له
ردوا سلامي لابوناصر وقولو لهيقرا الرساله من اولها ليا آخرها
ارسالةٍ مع وجيه الخير مرسولهوالمسك والعود الازرق في مكاسرها
وجّهتها من ضميرٍ ضايقٍ جولهللشاعر اللي معانيها يقدّرها
شاعر ويفتل وينقض كل مفتولهوإرسالتي ماحدٍ غيره يفسرها
ان كان ماحلها ماهيب محلولهابا اكتم السر لين الله ييسّرها
لي قصةٍ واضحه في حكم مجهولهقصة غرامٍ تعبّر عن مشاعرها
من شانها القلب والافكار مشغولهوالنار وسط الحشا شبّت سعايرها
كنّي بعزله وكن الناس معزولهواستغرب الناس ماكني بخابرها
واصول لو كان لاصوله ولاجولهاحاول احل دعوايه وادبرها
واصاحبي دونه البيبان مقفولهماياصله كود من يقدر يكسرها
العام حوله وحول العام جا حولهوانا عنه سجتي بالرجل قاصرها
ماهوب ودي لكن السلم وأوصولهيردني والعرب كثرت مشاورها
خلي ورا دولةٍ من دونها دولهدوله ودوله مجهّزةٍ عساكرها
حتى خطوط الهواتف عنه مفصولهنقطة قلم وسط غبّه من يدورها
حاولت لين ان جهدي ضاع مفعولهغيّر عرب والطبيعه ماتغيرها
والحبل لو يستوي عرضه على طولهكلٍّ يطّول حباله مايقصرها
ودروب ماتندهل ودروب مدهولهولا كل من يعبر الاقطار يعبرها
هذه موجز وكثر الهرج وشهولهالله يعلم بباطنها وظاهرها
يعلم على كل ماننويه ونقولهوفي حكمه النفس ينهاها ويامرها
واختامها عد نوٍّ هلّت ثعولهبالمسك والورد والكادي نعطّرها
ردود ومجاراات على هذه القصيدة